طريق العودة إلى الوطن - جاز له الإفطار عند البدء بالسفر المحلّل .
2 . إذا كانت المسافة المتبقّية أقلّ من المسافة الشرعيّة ، لم يجز له الإفطار ، بل يجب عليه البقاء على إمساكه ، وإتمام صيام ذلك اليوم .
وقد تسأل : وما معنى بقائه على إمساكه ، هل يعني أنّ الواجب عليه ، قبل تغيير الهدف من سفره ، هو الصيام ؟
الجواب : نعم ؛ لأنّ سفره كان سفر معصية . ومن كان سفره كذلك ، وجب عليه الصيام .
السؤال ( 124 ) : من كان سفره سفر معصية ثمّ تحوّل إلى سفرٍ محلّلٍ ومباح ، وكان الباقي من الطريق بقدر المسافة الشرعيّة ، فمتى يجوز له الإفطار ؟
الجواب : مثل هذا يجوز له الإفطار من حين ابتدائه بالسفر المحلّل .
وقد تسأل : ماذا لو لم يكن قد خرج من البلد الذي تحولت فيه نيّة سفره من الحرام إلى الحلال ؟
الجواب : إذا لم يكن قد بدأ بالسفر المباح ، يبقى على صيامه ، ولا يجوز له الإفطار . ومتى بدأ بالسفر المحلّل ، جاز له الإفطار .
ومثاله : من سافر إلى النجف بقصد السرقة ، وحين دخلها تاب وقرّر أنْ يسافر إلى كربلاء - مثلًا - للزيارة ، فمثل هذا يجوز له الإفطار من حين ابتدائه بالسفر المباح ، وإن لم يخرج من النجف .
السؤال ( 125 ) : متى يجوز الإفطار لمن سافر لهدف محرّم فأنجزه ، ثمّ قرّر السفر - إلى بلده أو غيره - بمقدار المسافة الشرعيّة ؟
الجواب : مثل هذا يجوز له الإفطار من بداية رجوعه .
وقد تسأل : ماذا لو بدأ بالرجوع ولكنّه لم يخرج من البلد الذي حقّق فيه الغرض المحرّم ؟
فقه الصيام (أسئلة وردود) — صفحة 81
مساهمون: السيد كمال الحيدري
ص٨١