الخاصّ ، فلا يجب عليه الصوم .
2 . أن يكون تخوّف المكلّف ناشئاً من شذوذٍ ووسوسة ، وفي مثل هذه الحالة يجب عليه الأخذ بقول الطبيب الثقة الماهر في فنّه .
السؤال ( 34 ) : ماذا يفعل إن كان الطبيب الذي أخبره ليس ثقةً أو غير ماهرٍ في فنّه ؟
الجواب : عليه أن يعتمد على تخوّفه الخاصّ ، فيترك الصوم .
حالات المريض الذي يتعافى أثناء النهار
السؤال ( 35 ) : ما حكم المريض الذي لا يجب عليه الصيام ، إذا طلع عليه الفجر مريضاً ، وفي أثناء النهار تعافى من مرضه ؟
الجواب : مثل هذا المريض له حالات :
الأولى : إذا كان قد تناول مفطراً من المفطرات ، فلا يجب عليه الإمساك بعد شفائه من مرضه .
الثانية : إذا كان مرضه يوجب عليه تناول المفطر كالدواء مثلًا أثناء النهار ، ولكنّه لم يتناوله - لتماهل أو غفلة - حتّى شفي من مرضه ، ففي مثل هذه الحالة لا يجب عليه أن يواصل إمساكه ، وله أن يأكل ويشرب في ذلك اليوم حتّى بعد زوال مرضه .
الثالثة : إذا لم يكن قد تناول مفطراً - يلزمه لمرضه كالدواء مثلًا - فيجب عليه أن يواصل إمساكه عن المفطرات بعد زوال مرضه إلى حين وقت الإفطار .
تنبيهٌ : في كلّ الحالات السابقة يجب على المكلّف القضاء بعد شهر رمضان في حالة الصحّة والعافية .