6 . أن لا يسبّب الصوم للمكلّف الحرج والمشقّة الشديدين
السؤال ( 36 ) : ما هو مناط الحرج والمشقّة الشديدة ؟
الجواب : هي المشقّة التي توقع المكلّف في مشكلة حياتيّة . ومثاله : المكلّف الذي يمنعه الصيام عن ممارسة عمله الذي يرتزق منه ، إمّا لأنّه يسبّب له ضعفاً لا يطيق معه العمل ، وإمّا لأنّه يعرّضه لعطشٍ لا يطيق معه الإمساك عن الماء ، أو لغير ذلك من الأسباب ، مع عدم تمكّنه من تبديل عمله الذي يرتزق منه . فمثل هذا يجوز له الإفطار في شهر رمضان ، ويقضي فيما بعد .
السؤال ( 37 ) : هل يجوز لمثل هذا تناول المفطرات كيفما شاء أم يجب عليه أن يتقيّد بقيودٍ معيّنة ؟
الجواب : لا يجوز لمثل هذا المكلّف أن يأكل ويشرب ويمارس ما يمارسه المفطر كيفما يشاء ، بل يقتصر على الحدّ الأدنى الذي يفرضه عليه عمله ، ويدفع به الحرج والمشقّة عن نفسه .
السؤال ( 38 ) : ماذا لو تناول المفطرات متى شاء ؟
الجواب : ارتكب بذلك اثماً ، ولم يجب عليه شيء آخر .
السؤال ( 39 ) : ماذا لو كان بإمكانه تبديل عمله الذي يرتزق منه ، ولكنّه لم يبدّله وبقي على عمله وأفطر لأجل المشقّة ؟
الجواب : هذا الفعل يُعدّ من تعمّد الإفطار ، الموجب لترتّب القضاء مع الكفّارة .
7 . أن لا يكون المكلّف مصاباً بالشيخوخة
المقصود من الشيخوخة : مرحلةٌ عمريّةٌ يصلها الإنسان ، يفقد فيها كثيراً من نشاطاته وفعاليّاته الجسميّة ، وفي العادة تكون بعد سنّ السبعين