حبّاً للظهور ، والفوز على الأقران ، سواء كانت وجهة النظر هذه صحيحةً بذاتها أو لا ، وسواء كانت القضية المطروحة للجدال دينيةً أو غير دينية .
السؤال ( 367 ) : ماذا لو كان الجدال والنقاش بروحٍ موضوعيّة ، وبدافع إثبات الحق ، أو حرصاً على تصحيح خطأ الآخرين ؟
الجواب : مثل هذا الجدال والنقاش لا ضير فيه ، وغير مبطلٍ للاعتكاف .
أحكام الاعتكاف
1 . الاعتكاف مستحبٌّ ومندوبٌ بطبيعته ، وقد يجب لسببٍ طارئٍ ، كما لو أوجبه الإنسان على نفسه بنذرٍ أو عهدٍ أو يمين .
2 . إذا بدأ الإنسان اعتكافه ، فيجوز له في أيّ لحظة أن يهدم اعتكافه ويغادر المسجد ، فيعود إلى حالته الاعتيادية . ويستثنى من ذلك ما يلي :
أوّلًا : إذا كان قد وجب عليه الاعتكاف بنذرٍ ونحوه في تلك الأيّام بالذات ، فإنّه يجب عليه حينئذٍ أن يواصل اعتكافه .
السؤال ( 368 ) : ماذا لو كان المعتكف قد نذر أن يعتكف بدون أن يحدّد أيّاماً معيّنة ؟
الجواب : يجوز لمثل هذا إذا شرع في الاعتكاف أن يهدمه ، مؤجّلًا الوفاء إلى أيّام أخرى .
ثانياً : إذا كان قد مضى على المعتكف يومان - أي نهاران - فإنّ عليه في هذه الحالة أن يكمل اعتكافه حتّى ولو كان قد بدأه مستحبّاً .
السؤال ( 369 ) : هل هناك استثناء من ذلك ؟
الجواب : نعم ، يستثنى من ذلك حالةٌ واحدة ، وهي : أن يكون حين نوى الاعتكاف شرط بينه وبين ربّه أن يرجع في اعتكافه ويهدمه متى شاء ، أو في