الجواب : ما دام المكلّف لم يفطر ذلك النهار ، فلا يضرّ ذلك في صحّة مثل هذا الصوم .
كيفيّة الصيام المستحبّ
كيفية الصيام المستحبّ هي كيفية صيام شهر رمضان وقضائه ، غير أنّه يختلف عنهما في عدّة أُمور :
1 . أنّه يجوز للمكلّف في الصيام المستحبّ أن يصبح جنباً متعمّداً ، بمعنى : أنّه إذا حصلت منه جنابةٌ في الليل وهو يريد أن يصوم في النهار استحباباً ، فلا يلزمه أن يغتسل قبل طلوع الفجر ، ويصحّ صيامه ، خلافاً لمن يصوم رمضان أداءً أو قضاءً .
2 . يختلف الصيام المستحبّ عن قضاء شهر رمضان في : أنّ الإنسان إذا أفاق من نومه صباحاً فوجد نفسه محتلماً ، جاز له أن يصوم ذلك النهار استحباباً ، ولا يجوز له أن يصومه من قضاء شهر رمضان .
3 . يجوز للصائم صياماً مستحبّاً أن يهدم صيامه متى شاء أثناء النهار ، قبل الظهر أو بعد الظهر ، ولا شيء عليه ، على عكس قضاء شهر رمضان ؛ إذ لا يجوز للصائم كذلك الإفطار بعد الظهر . فإن أفطر ، وجبت عليه الكفّارة ، التي تقدّم ذكرها .
مسألة : يبطل الصيام المستحبّ بتعمّد الإفطار كما يبطل صيام رمضان . أمّا إذا أفطر نسياناً ، فصيامه المستحبّ صحيح .
تحوّل الصوم المستحبّ إلى واجب
قد يجب الصوم المستحبّ بسببٍ طارئ ، وذلك فيما إذا نذر المكلّف لله تعالى أن يصوم ، أو حلف على ذلك يميناً بالله سبحانه ، أو عاهده ( عزّ وجلّ )