الثامنة : لا يضرّ بالصيام الاستمتاع بالمرأة بدون جماعٍ ولا إنزالٍ للمنيّ .
الرابع : الاستمناء
وهو إنزال المنيّ باليد أو بآلةٍ أو بالمداعبة والملاعبة .
السؤال ( 157 ) : ماذا لو خرج المنيّ من تلقاء نفسه وبلا أيّ فعل ؟
الجواب : لا يُعدّ ذلك من المفطرات ، ولا يؤثّر على صحّة الصوم .
السؤال ( 158 ) : إذا مارس المكلّف أحد الأفعال المؤدّية إلى إنزال المنيّ ، ولكنّه لم يكن قاصداً الإنزال ، ومع ذلك نزل منه المني ، فما حكمه ؟
الجواب : هاهنا حالتان :
الأولى : إذا كان واثقاً من عدم نزول المنيّ ولكنّه نزل ، وجب عليه أن يواصل صيامه ، ثُمَّ يقضي ذلك اليوم .
الثانية : إذا لم يكن واثقاً من عدم نزول المنيّ ونزل فعلًا ، اعتبر ذلك من تعمّد الإفطار ، ووجب عليه القضاء والكفّارة .
السؤال ( 159 ) : ما تقدّم هل يشمل الرجل والمرأة أم يختصّ بالرجل فقط ؟
الجواب : ما تقدّم من الأحكام شاملةٌ لكلٍّ من الرجل والمرأة ، إلّا أنّ الاستمناء عند المرأة لا يتحقّق إلّا بشرط الإنزال المصحوب بشهوةٍ ولذّة .
الخامس : تعمّد الكذب على الله تعالى أو على أحد الأنبياء أو الأئمّة
وهنا مسائل :
الأولى : من تعمّد الكذب على الله تعالى أو على أحد الأنبياء أو الأئمّة عليهم السلام في نهار شهر رمضان ، بطل صومه ، وكان عليه القضاء والكفّارة .
الثانية : لا فرق في الكذب بين أن يكون في التحليل أو التحريم ، أو في