وتقدّم أيضاً الكيف المحسوس ينقسم بحسب الحواسّ الخمس إلى خمسة أقسام ، وهي :
1 . الكيف المحسوس بالعين الباصرة ، ويختصّ بالمبصَرات .
2 . الكيف المحسوس بالسامعة ، ويختصّ بالمسموعات .
3 . الكيف المحسوس بالذائقة ، ويختصّ بالمذوقات .
4 . الكيف المحسوس بالشامّة ويختصّ بالمشمومات .
5 . الكيف المحسوس باللامسة ، ويختصّ بالكيفيّات الملموسة .
وينقسم الكيف المحسوس باللامسة إلى قسمين :
القسم الأوّل : الكيف الفعليّ . ويطلق على ما يؤثّر بالمجاورة ، كالحرارة والبرودة المؤثّرين في الأشياء .
القسم الثاني : الكيف الانفعالي . ويطلق على ما يتأثّر بالمجاورة ، كالرطوبة واليبوسة المتأثّرة بالبرودة والحرارة الناتجين عنهما .
والمصنّف في المقام ذكر أنّ وقوع الحركة في الكيف بنحو القضيّة المهملة ، وذلك لأنّ بعض أقسام الكيف لا تقع فيها الحركة ، فالكيف النفسانيّ لا يقع فيه الحركة ، لأنّ النفس مجرّدة ، والمجرّد لا حركة فيه ، كما ذكر ذلك المصنّف في المرحلة الحادية عشرة من نهاية الحكمة ، وكذا في بداية الحكمة في الفصل الأوّل والثاني من المرحلة الحادية عشرة .
وكذلك لا تجري الحركة في الكيفيّات الفعليّة التي هي أحد قسمي الكيف المحسوس ، كما ذكر ذلك في بداية الحكمة بقوله : « وأمّا الكيف فوقوع الحركة فيه وخاصّة في الكيفيّات غير الفعليّة . . . » « 1 » ، حيث خصّ الحركة
هامش
( 1 ) بداية الحكمة ، المرحلة العاشرة ، الفصل العاشر .