الوجودِ في نفسهِ يُنسَبُ إليه ما للوجودِ في نفسِه مِن الماهيّة ، ولازمُ ذلك أن يكونَ معنى الحركةِ في مقولةٍ : أن يردَ على المتحرّكِ في كلِّ آنٍ من آناتِ حركتِه نوعٌ من أنواعِ تلكَ المقولةِ من دونِ أن يلبثَ نوعٌ من أنواعِها عليه أكثرَ من آنٍ واحد ، وإلّا كان تغيّراً في الماهيّة ، وهو محالٌ .
شرح نهاية الحكمة (القوة والفعل والقدم والحدوث) — صفحة 180
مساهمون: السيد كمال الحيدري
ص١٨٠