ثبتت إمامته العامّة فهو معصوم ولا عكس ، تقول : ليس كلّ معصوم فهو إمام . أو يحكم بأن كلّ لون سواد بناءً على أن كلّ سواد لون كمن رأى إنساناً أبيض يكتب فظنّ أن كلّ كاتب يكون كذلك ، فأخذ الأبيض مكان الإنسان .
[ وهو أن يقع الخلل في الجزئين معاً ، وذلك بأن يعكس موضعهما فيُجعل الموضوع محمولًا وبالعكس ، أو يجعل المقدّم تالياً وبالعكس .
2 . ( أخذ ما بالعرض مكان ما بالذات ) وهو أن يقع الخلل بجزء واحد ، بأن يحذف الجزء ويذكر مكانه ما هو بدله ، إما ] البدل [ عارضه أو معروضه ، وإمّا لازمه أو ملزومه .
3 . ( سوء اعتبار الحمل ) وهو أن يقع الخلل بجزء واحد ، بأن يذكرليس على ما ينبغي ، إمّا بأن يوضع معه ] الجزء [ ما ليس منه ولا من قيوده ، أو يحذف ما هو منه ومن قيوده وشروطه ] كمن يأخذ غير الموجود قارّاً غير موجود مطلقاً ، حيث لا يلزم من عدم الوجود قارّاً عدم الوجود مطلقاً ، بل يلزم منه العدم مقيّداً ، والذي أوقع في المغالطة هو إيراد الموضوع على غير ما ينبغي ، حيث قيّده بالقرار ، وهو ممّا لا يصحّ لكي يحكم عليه بالحكم المذكور .
[ و ( الثاني ) وهو ] من المغالطة [ ما يقع في التأليف بين القضايا ] لا بين جزء قضية واحدة [ ينقسم بالقسمة الأوّلية إلى قسمين :
إمّا أن يكون التأليف غير قياسي ] أي يقع التأليف بين القضايا لكنّه لا يراد من تأليفها الوصول إلى نتيجة ، فيؤلّف بينها تأليفاً غير قياسي ، وتقع المغالطة في التأليف [ أي لا تؤلّف تلك القضايا قياساً ، وإمّا أن يكون التأليف قياسياً . و ( الثاني ) ] وهو ما إذا كان التأليف قياسياً [ إمّا أن يقع الخلل في نفس تأليف المقدّمات ] من حيث المادّة أو من حيث الهيئة والصورة ، بأن تأخذ في القياس البرهاني مقدّمة مشهورة وليست يقينية لشبه المقدّمة
شرح كتاب المنطق — صفحة 375
مساهمون: السيد كمال الحيدري
ص٣٧٥