تخطي إلى المحتوى الرئيسي

شرح كتاب المنطق — صفحة 374

مساهمون:

ص٣٧٤
الشرح [ المغالطات المعنوية ] : وهي كثيرة أيضاً واكتفى المصنّف بذكر سبعة أنواع منها ، واستعرضها أوّلًا على نحو الإجمال كما صنع في المغالطات اللفظية ، ثمّ ذكرها تفصيلًا مع ذكر أمثلتها ، فقال : [ نقصد بالمغالطة المعنوية كلّ مغالطة غير لفظية ] أي ليست ناشئة من اللفظ لا مادّة ولا هيئة داخلية ولا خارجية [ كما قدّمنا ، وهي على سبعة أنواع ، لأنّها تنقسم بالقسمة الأوّلية إلى قسمين : أ . ما تقع في التأليف بين جزئي ( « 1 » ) قضية واحدة ] أي تكون قضية واحدة لها موضوع ومحمول أو مقدّم وتال ، وتقع المغالطة في التأليف بينهما . [ ب . ما تقع في التأليف بين القضايا ] لا بين جزئي القضية . [ والأوّل له ثلاثة أنواع ، والثاني له أربعة أنواع . فهذه سبعة ، لأنّ : ( الأوّل ) وهو ما يقع في التأليف بين جزئي القضية ينقسم بالقسمة الأوّلية إلى قسمين ، لأنّه إمّا أن يقع لخلل في الجزئين معاً ] أي في الموضوع والمحمول [ أو في جزء واحد ] أي يقع الخلل في الموضوع دون المحمول أو يقع في المحمول دون الموضوع [ والثاني إمّا أن يحذف الجزء ببدله ] أي يذكر بدل الجزء مكانه ، لأنّ البدل شبيه الجزء فيضعه مكانه ، كما لو كان المفروض وضع ( ألف ) لكنّ بما أنّ ( باء ) يشبهه فيضعه مكانه [ أو يذكر ] أي الجزء ولكن [ ليس على ما ينبغي . فهذه ثلاثة أنواع : 1 . ( إيهام الانعكاس ) ] كما لو كانت القضية كلّية موجبة من طرف واحد ، لا موجبة من طرفين . فبدل أن تقول : كلّ إمام هو معصوم ، أي كلّ شخص
هامش
( 1 ) الجزءان هما الموضوع والمحمول ، أو المقدم والتالي . .