- 1 -
المغالطات اللفظية
إنّ الغلط من جهة لفظية إمّا أن يقع في اللفظ المفرد أو المركّب :
( الأوّل ) - ما في اللفظ المفرد . وهو على ثلاثة أنواع :
1 . ما يكون في جوهر اللفظ من جهة اشتراك بين أكثر من معنى . ويسمّى ( اشتراك الاسم )
2 . ما يكون في حال اللفظ وهيئته في نفسه . وذلك للاشتباه بسبب اتّحاد شكله .
3 . ما يكون في حال اللفظ وهيئته ، ولكن بسبب أمور خارجة عنه ، عارضة عليه . وذلك للاشتباه بسبب اختلاف الإعراب والإعجام .
( الثاني ) - ما في اللفظ المركّب . وهو على ثلاثة أنواع أيضاً :
1 . ما يكون نفس التركيب يقتضي المغالطة . ويسمّى ( المماراة ) .
2 . ما يكون توهّم وجود التركيب يقتضيها . وذلك بأن يكون التركيب معدوماً فيتوهّم أنّه موجود . ويسمّى ( تركيب المفصّل ) .
3 . ما يكون توهّم عدمه يقتضيها . وذلك بأن يكون التركيب موجوداً فيتوهّم أنّه معدوم . ويسمّى ( تفصيل المركّب ) .
فالمغالطات اللفظية - إذن - تنحصر في ستة أنواع ، فلنشر إليها بالترتيب المتقدّم :
1 . المغالطة باشتراك الاسم :
ليس المراد بالاشتراك هنا الاشتراك اللفظي المتقدّم معناه في الجزء الأوّل ، بل المراد منه أن يكون اللفظ صالحاً للدلالة على أكثر من معنى