تخطي إلى المحتوى الرئيسي

شرح كتاب المنطق — صفحة 339

مساهمون:

ص٣٣٩
- 1 -

المغالطات اللفظية

إنّ الغلط من جهة لفظية إمّا أن يقع في اللفظ المفرد أو المركّب : ( الأوّل ) - ما في اللفظ المفرد . وهو على ثلاثة أنواع : 1 . ما يكون في جوهر اللفظ من جهة اشتراك بين أكثر من معنى . ويسمّى ( اشتراك الاسم ) 2 . ما يكون في حال اللفظ وهيئته في نفسه . وذلك للاشتباه بسبب اتّحاد شكله . 3 . ما يكون في حال اللفظ وهيئته ، ولكن بسبب أمور خارجة عنه ، عارضة عليه . وذلك للاشتباه بسبب اختلاف الإعراب والإعجام . ( الثاني ) - ما في اللفظ المركّب . وهو على ثلاثة أنواع أيضاً : 1 . ما يكون نفس التركيب يقتضي المغالطة . ويسمّى ( المماراة ) . 2 . ما يكون توهّم وجود التركيب يقتضيها . وذلك بأن يكون التركيب معدوماً فيتوهّم أنّه موجود . ويسمّى ( تركيب المفصّل ) . 3 . ما يكون توهّم عدمه يقتضيها . وذلك بأن يكون التركيب موجوداً فيتوهّم أنّه معدوم . ويسمّى ( تفصيل المركّب ) . فالمغالطات اللفظية - إذن - تنحصر في ستة أنواع ، فلنشر إليها بالترتيب المتقدّم : 1 . المغالطة باشتراك الاسم : ليس المراد بالاشتراك هنا الاشتراك اللفظي المتقدّم معناه في الجزء الأوّل ، بل المراد منه أن يكون اللفظ صالحاً للدلالة على أكثر من معنى
شرح كتاب المنطق — صفحة 339 | السيد كمال الحيدري / عبد الله الأسعد