تخطي إلى المحتوى الرئيسي

شرح كتاب المنطق — صفحة 337

مساهمون:

ص٣٣٧

تمهيد

اعلم أنّ الغلط الواقع في نفس التبكيت ، وهو القياس المغالطي ، إمّا أن يقع من جهة مادّته وهي نفس المقدّمات ، أو من جهة صورته وهي التأليف بينها ، أو من الجهتين معاً . ثمّ إنّ هناك غلطاً يقع في القضايا وإن لم تؤلّف قياساً . ثمّ الغلط الواقع في مادّة القياس على ثلاثة أنواع : 1 . من جهة كذبها في نفسها وقد أُلبست بالصادقة ، أو شناعتها في نفسها وقد التبست بالمشهورة . 2 . من جهة أنّها ليست غير النتيجة واقعاً مع توهّم أنّها غيرها ، فتكون مصادرة على المطلوب . 3 . من جهة أنّها ليست أعرف من النتيجة مع ظنّ أنّها أعرف . ثمّ إنّ النوع الأوّل ( وهو الكذب أو الشناعة والالتباس بالصادقة أو المشهورة ) أهمّ الأنواع وأكثر ما تقع المغالطات من جهته . وهو تارة يكون من جهة اللفظ وأخرى من جهة المعنى . فهذه جملة أنواع الغلط . ثمّ يمكن إرجاع الأنواع الأخرى حتّى الغلط من جهة صورة القياس إلى الغلط من جهة المعنى . فتقسّم أنواع المغالطات إلى قسمين رئيسيين : 1 . المغالطات اللفظية . 2 . المغالطات المعنوية . - ( فنعقدها في بحثين )