تخطي إلى المحتوى الرئيسي

شرح كتاب المنطق — صفحة 266

مساهمون:

ص٢٦٦
الأوّل : أنها قوام الشعر ؛ فمن دونها لا شعر . الثاني : أنها إن توفّرت ، كان الكلام شعراً ، أي هي سبب لرقيّ الشعر أو انحداره ، فهي تقوّم الشعر وجوداً وجودة . قال أمير المؤمنين ( عليه السلام ) وقد سئل : من أشعر الشعراء : إن القوم لم يجروا في حلبة تعرف الغاية عند قصبتها ، فإن كان ولابدّ فالملك الضليل ( « 1 » ) أي امرؤ القيس ، حيث أشار ( عليه السلام ) إلى الجنبة الفنية من شعره حيث تتوافر فيه مقوّمات الشعر كصناعة ، وكذلك نبّه على ما في شعره وفي مسلكه من مجون وخلاعة .
هامش
( 1 ) نهج البلاغة ، شرح الأستاذ الإمام الشيخ محمد عبده : ج 4 ، الكلمة رقم 438 . .