نمايش تصوير
أما الأول فكان يدعوهم إلى العناية بعلم من العلوم أو زراعة من الزراعات التي تتوفر شروطها في بلدهم لكن لم تجر عادتهم على ممارستها .
وأمّا الثاني ، فكما مثّل له المصنف ( رحمه الله ) ، وكذلك يمكن التمثيل له بعدم السكنى في أرض مجاورة لبركان يثور بين الفينة والأخرى .
وأما الثالث وهو مما ليس باختيارهم ولا له مساس باختيارهم ، وذلك كالممتنعات العرفية والتي لا يمكن لهم فعلها لا من قريب ولا من بعيد ، وذلك كنقل جبل من مكان لآخر ، فهذا مما لا ينبغي للخطيب أن يتعرّض له .
لذلك قال ( قدّس سرّه ) : [ أمّا ما لا يقع تحت اختيارهم ، وما ليس له مساس به أصلًا ، فليس للمشاور أن يتعرّض له .
والأنواع التي تتعلّق بالمشاورات على قسمين رئيسين ] . يمكن عرض هذين القسمين وما يتفرّع على الأول من الأقسام للأنواع المتعدّدة من خلال المخطط التالي :
شرح كتاب المنطق — صفحة 175
مساهمون: السيد كمال الحيدري
ص١٧٥