[ وفي هذا العصر يمهّد خطباء المنبر الحسيني أمام مقصودهم من ذكر فاجعة الطف ببيان أمور تاريخية أو أخلاقية أو دينية من موعظة ونحوها . وما ذاك إلا لجلب انتباه السامعين أو لإثارة شعورهم وانفعالاتهم مقدّمة للغرض الأصلي من ذكر الفاجعة ] . هذا ما قد مثّلنا له آنفاً ، وأكثر الخطباء إجادةً هم الذين يتقنون ربط الموضوع الذي يتناولونه مع المصيبة التي يراد عرضها على الحاضرين .
شرح كتاب المنطق — صفحة 131
مساهمون: السيد كمال الحيدري
ص١٣١