تخطي إلى المحتوى الرئيسي

شرح كتاب المنطق — صفحة 114

مساهمون:

ص١١٤
1 . كونها حقّاً جلياً . 2 . قضاء المصلحة العامّة . 3 . قضاء الخلق الإنساني . 4 . قضاء الانفعال النفساني العامّ . 5 . قضاء العادة الجارية . 6 . قضاء الاستقراء . [ وهي حسب الاستقراء يمكن عدّ أكثرها كما يلي : ]

1 . الواجبات القبول

إنّ تطابق آراء العقلاء على مستوى قضية من القضايا له أسباب ، أي : عندما نجد أنّ آراءهم قد تطابقت على قضية ، فذلك مسبَّب ومعلول ، فما هي العلّة أو السبب في تطابق آرائهم على تلك القضية ؟ في هذا البحث يقع الكلام عن الأسباب التي أدّت إلى تطابق آرائهم ، والأسباب على النحو التالي : السبب الأوّل : واقعية القضية التي تطابقت آراؤهم عليها . أي كون تلك القضية ممّا لها واقع وحقيقة في نفس الأمر . وهذه هي القضايا الفطرية والقضايا الأوّلية ، مثل قضية اجتماع النقيضين محال ، فإنّها قضية تطابقت عليها آراء العقلاء لأنّ لها واقعية في محتواها في نفس الأمر . وهذا ما قصده في بيان أسباب تطابق آرائهم في الواجبات القبول فقال : [ وهي ما كان السبب في شهرتها ] وتطابق الآراء عليها [ كونها حقّاً جلياً ] واضحاً [ فيتطابق من أجل ذلك ] أي من أجل كونها حقّاً جلياً [ على الاعتراف بها جميع العقلاء كالأوّليات والفطريات ونحوهما ] من القضايا . [ وهي التي تسمّى بالمشهورات بحسب المعنى الأعمّ كما تقدّم ، من جهة عموم الاعتراف بها ] .
شرح كتاب المنطق — صفحة 114 | السيد كمال الحيدري / عبد الله الأسعد