1 . كونها حقّاً جلياً .
2 . قضاء المصلحة العامّة .
3 . قضاء الخلق الإنساني .
4 . قضاء الانفعال النفساني العامّ .
5 . قضاء العادة الجارية .
6 . قضاء الاستقراء .
[ وهي حسب الاستقراء يمكن عدّ أكثرها كما يلي : ]
1 . الواجبات القبول
إنّ تطابق آراء العقلاء على مستوى قضية من القضايا له أسباب ، أي : عندما نجد أنّ آراءهم قد تطابقت على قضية ، فذلك مسبَّب ومعلول ، فما هي العلّة أو السبب في تطابق آرائهم على تلك القضية ؟
في هذا البحث يقع الكلام عن الأسباب التي أدّت إلى تطابق آرائهم ، والأسباب على النحو التالي :
السبب الأوّل : واقعية القضية التي تطابقت آراؤهم عليها . أي كون تلك القضية ممّا لها واقع وحقيقة في نفس الأمر . وهذه هي القضايا الفطرية والقضايا الأوّلية ، مثل قضية اجتماع النقيضين محال ، فإنّها قضية تطابقت عليها آراء العقلاء لأنّ لها واقعية في محتواها في نفس الأمر . وهذا ما قصده في بيان أسباب تطابق آرائهم في الواجبات القبول فقال :
[ وهي ما كان السبب في شهرتها ] وتطابق الآراء عليها [ كونها حقّاً جلياً ] واضحاً [ فيتطابق من أجل ذلك ] أي من أجل كونها حقّاً جلياً [ على الاعتراف بها جميع العقلاء كالأوّليات والفطريات ونحوهما ] من القضايا .
[ وهي التي تسمّى بالمشهورات بحسب المعنى الأعمّ كما تقدّم ، من جهة عموم الاعتراف بها ] .