- لو لم تكن ع حَ ب صادقة - لكذبت س ب ح - . هذا خلف .
- ع حَ ب صادقة ، وهو المطلوب .
وأما البرهان على عدم صدق كل حَ ب كلما صدقت س ب ح - فيمكن عرضه من خلال التذكير بموارد صدق السالبة الجزئية ، والتي هي ثلاثة : ب / / ح - ، ب ) ح - ، ب * ح - .
فلو صدقت كل حَ ب كلما صدقت س ب ح - لكانت النسبة في الموجبة الكلية بين الموضوع والمحمول هي التالية : ب / / حَ ، ب ( حَ ، ب * حَ ، والتالي باطل فالمقدم مثله :
أما الملازمة فواضحة : حيث إنّ الشقوق المذكورة هي موارد صدق السالبة الجزئية . وأما بيان بطلان التالي فيمكن عرضه بعد إلفات النظر والتذكير بأنّ س ب ح - صادقة ، أي : ب / / ح - . وب ) ح - ، ب * ح - .
فلو كانت كل حَ ب صادقة كلما صدقت س ب ح - لكان حَ / / ب ، حَ ) ب ، حَ - * ب ، مع أن الأمر ليس كذلك ، وذلك لأنّ النسبة بين حَ وب هي إمّا التساوي أو العموم والخصوص المطلق ، وهذا ما يوضحه المثالان التاليان :
بعض الموجود ليس بمعدوم .
بعض الحجر ليس بإنسان .
سالبتان جزئيتان صادقتان ، وذلك لأنّ النسبة بين كلٍّ من جزئيهما هي نسبة التباين الكلي .
فإذا نقضنا أحد الجزئين دون الآخر فتكون النسبة بينهما إما التساوي أو العموم والخصوص المطلق ، حيث إنّ اللاموجود / المعدوم ، واللاحجر ) الإنسان وبالتالي : إنْ صدقت كل حَ ب في المورد الأول حيث يمكن أن يقال : كل لا موجود معدوم إلَّا إنها لا تصدق في المورد الثاني فلا يقال : كل لا حجر إنسان .
- لا تصدق كل حَ - فيما لو صدقت س ب ح - بحيث يكون ب / / ح - .
شرح كتاب المنطق — صفحة 411
مساهمون: السيد كمال الحيدري
ص٤١١