الكلي بين جزئيها .
وأما الثانية ، فلأن نقيض أحد المتباين كلياً إما مساوٍ لعين الآخر أو يكون أعم منه .
الموجود / / المعدوم - ) لا موجود / المعدوم
الإنسان / / الحجر - ) لا إنسان ) الحجر
وأما الاستدلال على عدم صدق كل حَ - ب دائماً فيمكن عرضه من خلال التالي :
كلما كانت كل حَ - ب صادقة - كان حَ / ب أو حَ ( ب
كلما كان حَ / ب أو حَ - ( ب - كان ح - / / بَ أو ح - * بَ
كلما كان ح - / / بَ أو ح - * بَ - صدقت لا ح - بَ ، وس ح - بَ
كلما صدقت لا ح - بَ وس ح - بَ - صدقت ع ب ح -
كلما صدقت ع ب ح - كذبت لا ب ح -
- كلما كانت كل حَ ب صادقة دائماً كذبت لا ب ح - ،
هذا خلف الفرض . - كل حَ ب ليست صادقة دائماً .
أما الأولى فلأنّ الموجبة الكلية تصدق في موردين : ب / ح - وب ( ح -
وأما الثانية : فإنّ النسبة بين نقيض أحد المتساويين وعين الآخر هي نسبة التباين الكلي ، وإنّ النسبة بين نقيض الأخص وعين الأعم هي العموم والخصوص من وجه ، كالحيوان واللإنسان .
وأما الثالثة : فواضحة .
وأما الرابعة : فلأنّ عكس النقيض المخالف للسالبتين الكلية والجزئية هو موجبة جزئية .
البرهان على عكس نقيض السالبة الجزئية
الاستدلال على عكس النقيض الموافق :
يمكن الاستدلال على عكس النقيض الموافق ل - س ب ح - من خلال التالي :
شرح كتاب المنطق — صفحة 408
مساهمون: السيد كمال الحيدري
ص٤٠٨