تخطي إلى المحتوى الرئيسي

شرح كتاب المنطق — صفحة 408

مساهمون:

ص٤٠٨
الكلي بين جزئيها . وأما الثانية ، فلأن نقيض أحد المتباين كلياً إما مساوٍ لعين الآخر أو يكون أعم منه . الموجود / / المعدوم - ) لا موجود / المعدوم الإنسان / / الحجر - ) لا إنسان ) الحجر وأما الاستدلال على عدم صدق كل حَ - ب دائماً فيمكن عرضه من خلال التالي : كلما كانت كل حَ - ب صادقة - كان حَ / ب أو حَ ( ب كلما كان حَ / ب أو حَ - ( ب - كان ح - / / بَ أو ح - * بَ كلما كان ح - / / بَ أو ح - * بَ - صدقت لا ح - بَ ، وس ح - بَ كلما صدقت لا ح - بَ وس ح - بَ - صدقت ع ب ح - كلما صدقت ع ب ح - كذبت لا ب ح - - كلما كانت كل حَ ب صادقة دائماً كذبت لا ب ح - ، هذا خلف الفرض . - كل حَ ب ليست صادقة دائماً . أما الأولى فلأنّ الموجبة الكلية تصدق في موردين : ب / ح - وب ( ح - وأما الثانية : فإنّ النسبة بين نقيض أحد المتساويين وعين الآخر هي نسبة التباين الكلي ، وإنّ النسبة بين نقيض الأخص وعين الأعم هي العموم والخصوص من وجه ، كالحيوان واللإنسان . وأما الثالثة : فواضحة . وأما الرابعة : فلأنّ عكس النقيض المخالف للسالبتين الكلية والجزئية هو موجبة جزئية . البرهان على عكس نقيض السالبة الجزئية الاستدلال على عكس النقيض الموافق : يمكن الاستدلال على عكس النقيض الموافق ل - س ب ح - من خلال التالي :