ولا تصدق كذلك فيما لو صدقت س ب ح - بحيث يكون ب « ح - فإن النسبة بين حَ وب هي نسبة العموم والخصوص من وجه ؛ وذلك لأنّ النسبة بين نقيض الأخص ، وعين الأعم هي نسبة العموم والخصوص من وجه ، ك - ( لا إنسان ) والحيوان ، حَ * ب ، وبالتالي فلا يصدق قولنا : كل طير أبيض أو كل أبيض طير .
فإذا كان : بعض الحيوان ليس بإنسان صادقاً فلا يصدق كل لا إنسان حيوان ولا تصدق كل حَ - ب إذا صدقت س ب ح - ، بحيث يكون ب * ح - فإن النسبة بين حَ وب هي نسبة العموم والخصوص المطلق حيث يكون حَ « ب ، وهذا مورد لا يصدق فيه الموجبة الكلية ، كقولنا : كل حيوان إنسان ، وإلّا فهو خلف الأخصيّة والأعمية .
وإليك خلاصة هذا الاستدلال من خلال القياس الاستثنائي التالي :
لو صدقت كل حَ ب كلما صدقت س ب ح - لكان حَ / / ب ، أو حَ « ب ، أو حَ - * ب ، والتالي باطل بشقوقه الثلاثة ، فالمقدم مثله .
أما الملازمة فواضحة .
وأما بطلان التالي فيمكن الاستدلال عليه من خلال القياس الاستثنائي التالي :
لو كانت النسبة بين طرفي كل حَ ب هي حَ - / / ب ، حَ - ) ب ، حَ - * ب ، لكانت النسبة بين ح - وب هي ح - / ب أو ح - / / ب ، أو ح - ) ب ، والتالي بشقيه الأول والثالث باطل ، وذلك لأنّه خلف الفرض حيث فرض إنّ : ب / / ح - ، ب ) ح - ، ب * ح -
ج 18 : أمّا إعمال قياس المساواة للاستدلال على نقيض محمول الموجبة الكلية فيمكن عرضه من خلال التالي :
الفرض : كل ب ح - صادقة .
المدّعى : لا ب حَ صادقة .
البرهان : يمكن عرضه من خلال ما يلي :
شرح كتاب المنطق — صفحة 412
مساهمون: السيد كمال الحيدري
ص٤١٢