بَ إلَّا إذا كان حَ - / / بَ ، - لا تصدق لا حَ - بَ كلما صدقت س ب ح - .
أما الملازمة فلأنّ س ب ح - تصدق في الموارد الثلاثة المذكورة .
وأما بطلان التالي ؛ فلأنّه لا يصحّ السلب الكلي لأحد الكليين عن الآخر فيما لو كان بينهما عموم وخصوص من وجه الذي يفيد السلب الجزئي لأحدهما عن الآخر ، فلا يصحّ القول :
لا شيء من الأبيض بطير ، - أو لا شيء من الطير بأبيض
وكذلك لا يصحّ سلب الأعم عن الأخص ، فلا يقال مثلًا : لا شيء من الحيوان بإنسان .
الاستدلال على عكس النقيص المخالف
يمكن عرض هذا الاستدلال من خلال الطريقة التالية :
الفرض : س ب ح - صادقة - وب / / ح - ، - ب ) ح - ، - ب * ح - ، هذه موارد صدق س ب ح -
المدّعى : ع حَ ب صادقة - ولا تصدق كل حَ ب
البرهان : أما البرهان على صدق ع حَ ب كلما صدقت س ب ح - فيمكن عرضه من خلال قياسين : أولهما استثنائي ، والآخر اقتراني شرطي اتصالي .
أما الأول : لو لم تصدق ع حَ - ب كلما صدقت س ب ح - للزم كذب س ب ح - المفروضة الصدق ، والتالي باطل للزومه الخلف ، فالمقدّم مثله
ع حَ ب صادقة كلما تمّ فرض صدق س ب ح - .
وأما الثاني ، فهو ما يمكن عدّه بياناً للملازمة :
لو لم تكن ع حَ - ب صادقة - لصدق لا حَ ب نقيضها
ولو صدقت لا حَ ب - صدقت لا ب حَ عكسها المستوي
ولو صدقت لا ب حَ - صدقت كل ب ح - بنقض المحمول
ولو صدقت كل ب ح - كذبت س ب ح - نقيضها
شرح كتاب المنطق — صفحة 410
مساهمون: السيد كمال الحيدري
ص٤١٠