تخطي إلى المحتوى الرئيسي

شرح كتاب المنطق — صفحة 357

مساهمون:

ص٣٥٧
الوسط ، وأنّه من أيّ نوع من أنواع القياس ، ولذا عُدَّ عسرُ الانحلال إلى الحدود المترتّبة في القياس المنتج لهذه النتيجة . وعدّه بعضهم من القياسات المفردة ، وبعضهم عدّه من المركّبة . والأصح أن نعدّه من المركّبات ، فنقول أنّه مركّب من قياسين ( القياس الأوّل ) : صغراه : المقدّمة الأولى ( أمساوٍ ل - ب ) وكبراه : ( كل مساوٍ ل - ب مساوٍ لمساوي ج ) وهذه الكبرى صادقة مأخوذة من المقدّمة الثانية من قياس المساواة ، أي ( ب مساوٍ ل - ج ) لأنّه بحسبها يكون ( ما يساوي ج ) عبارة ثانية عن ( ب ) فلو قلت : كلّ ما يساوي ب يساوي ب ، تكون قضية صادقة بديهية ويصحّ أن تبدّ لعبارة ( ما يساوي ج ) بحرف ( ب ) فنقول مكانها : ( مساوٍ ل - ب مساوٍ لمساوي ج ) . وعليه يكون هذا القياس الأوّل من الشكل الأوّل الحملي والأوسط فيه : مساوٍ ل - ب . فينتج : - ( أمساوٍ لمساوي ج ) ( القياس الثاني ) : صغراه - النتيجة السابقة من الأوّل : ( أمساوٍ لمساوي ج ) . وكبراه : المقدّمة الخارجية المذكورة وهي ( المساوي لمساوي ج مساوٍ ل - ج ) فينتظم قياس من الشكل الأوّل الحملي أيضاً والأوسط فيه : ( مساوٍ لمساوي ج ) . فينتج : - أمساوٍ ل - ج - ( وهو المطلوب )