تخطي إلى المحتوى الرئيسي

شرح كتاب المنطق — صفحة 317

مساهمون:

ص٣١٧
الشرح ذكرنا فيما سبق أن الشرطية المنفصلة تكون إمّا منفصلة حقيقية ، أو مانعة جمع أو مانعة خلو وبحسب هذا يكون لأخذ النتيجة من القياس الاستثنائي الانفصالي ثلاث طرق ، كما قال : [ لأخذ النتيجة من الاستثنائي الانفصالي ثلاث طرق : 1 . إذا كانت الشرطية ( حقيقية ) فإنّ استثناء عين أحد الطرفين ينتج نقيض الآخر ، واستثناء نقيض أحدهما ينتج عين الآخر ] لأنّه لا يمكن اجتماعهما ، كما هو واضح . [ فإذا قلت : العدد إمّا زوج أو فرد ] منفصلة حقيقية . فإنّ الاستثناء يقع على أربع صور هكذا : [ أ - لكنّ هذا العدد زوج ] استثناء عين أحدهما [ ينتج ] نقيض الآخر : [ فهو ليس بفرد ب . لكنّ هذا العدد فرد ] هذا كسابقه [ ينتج : فهو ليس بزوج ج . لكنّ هذا العدد ليس بزوج ] استثناء نقيض أحدهما [ ينتج ] عين الآخر : [ فهو فرد د . لكنّ هذا العدد ليس بفرد ] هذا كسابقه [ ينتج : فهو زوج وهو واضح لا عسر فيه ] إلّا أنّ المثال المذكور هو للمنفصلة التي لها طرفان . أمّا إذا كان لها ثلاثة أطراف فأكثر ، واستثني عين أحدهما فإنّه ينتج حمليات بعدد الأطراف الباقية . ولذا قال : [ هذا إذا كانت المنفصلة ذات جزأين . وقد تكون ذات ثلاثة أجزاء فأكثر ، مثل : ( الكلمة إمّا اسم أو فعل أو حرف ) فإذا استثنيت عين أحدهما فقلت مثلًا : ( لكنّها اسم ) فإنّه ينتج حمليات بعدد الأجزاء الباقية ، فتقول : ( فهي ليست فعلًا ، وليست حرفاً ) .