كلّية ، هكذا :
كلّما كانت الدولة جائرة ، فلا شيء من الناس بأحرار .
وبضمّها إلى الحملية ينتج من الشكل الثاني ، على نحو ما تقدّم في أخذ النتيجة ، هكذا :
كلّما كانت الدولة جائرة ، فلا شيء من الناس بسعداء .
( تنبيه ) لهذا النوع وهو المؤلّف من الحملية والمتّصلة أهمّية كبيرة في الاستدلال لا سيما أنّ قياس الخلف ] الذي سيأتي بيانه في اللواحق [ ينحلّ إلى أحد صنفيه المطبوعين ] أي الموافقين للطبع . فإنّه ينحلّ إلى قياس مؤلّف من حملية ومتّصلة ، وهنا تكمن أهميته [ وليكن هذا على بالك ، فإنّه سيأتي كيف ينحل قياس الخلف إليه ] أي إلى المؤلّف من الحملية والمتّصلة ، ومن أحد الصنفين الموافقين للطبع .
شرح كتاب المنطق — صفحة 301
مساهمون: السيد كمال الحيدري
ص٣٠١