[ مثاله : كلّما كان المعدن ذهباً ، كان نادراً ] أي كان المعدن المعهود ذهباً ، وهذه شرطية متّصلة وهي الطرف الأوّل .
[ كل نادر ثمين ] حملية . وهي الطرف الثاني .
[ كلّما كان المعدن ذهباً ، كان ثميناً ] والخطوة الأولى التي قمنا بها هي أن قارنّا بين الحملية ( وكلّ نادر ثمين ) وبين الطرف الآخر ( كان نادراً ) تالي المتّصلة الذي وقعت فيه الشركة ، وهو جزء غير تامّ فيها ، وألّفنا قياساً منهما من الشكل الأوّل ، وبحذف الحدّ الأوسط ( نادر ) ، وهو الجزء التامّ من الحملية ، أنتج : ( كان المعدن ثميناً )
بعبارة أخرى : بملاحظة الحملية مع الجزء المشترك ، تالي المتّصلة ( كان نادراً ) نضمّ إليه الكبرى الحملية ( كل نادر ثمين ) ينتج من الشكل الأوّل : ( كان المعدن ثميناً ) ولا شكّ في أنّ شروطه متوفّرة فيه .
أمّا الخطوة الثانية فهي أن نأخذ النتيجة ( كان المعدن ثميناً ) ونجعلها تالياً من النتيجة المتّصلة طرفها الآخر الخالي من الاشتراك ، وهو المقدّم في المتّصلة الأصل ، فنجعله مقدّماً في النتيجة المتّصلة أيضاً ، فيحدث : ( كلّما كان المعدن ذهباً ، كان ثميناً ) .
[ فقد ألّفنا قياساً حملياً من تالي المتّصلة ] كان نادراً [ ونفس الحملية ] كلّ نادر ثمين [ أنتج من الشكل الأوّل : ( كان المعدن ثميناً ) . ثمّ جعلنا هذه النتيجة تالياً للنتيجة المتّصلة مقدّمها مقدّم المتّصلة الأولى وهو طرفها الذي لم تقع فيه الشركة .
مثال ثانٍ :
لا أحد من الأحرار بذليل .
وكلّما كانت الحكومة ظالمة ، فكلّ موجود في البلد ذليل .
كلّما كانت الحكومة ظالمة ، فلا أحد من الأحرار بموجود في البلد .
شرح كتاب المنطق — صفحة 299
مساهمون: السيد كمال الحيدري
ص٢٩٩