مثاله : كلّما كان المعدن ذهباً ، كان نادراً .
كلّ نادر ثمين .
كلّما كان المعدن ذهباً ، كان ثميناً .
فقد ألّفنا قياساً حملياً من تالي المتّصلة ، ونفس الحملية أنتج من الشكل الأوّل ( كان المعدن ثميناً ) . ثمّ جعلنا هذه النتيجة تالياً للنتيجة المتّصلة مقدّمها مقدّم المتّصلة الأولى وهو طرفها الذي لم تقع فيه الشركة .
مثال ثانٍ :
لا أحد من الأحرار بذليل .
وكلّما كانت الحكومة ظالمة ، فكلّ موجود في البلد ذليل .
كلّما كانت الحكومة ظالمة ، فلا أحد من الأحرار بموجود في البلد .
فقد ألّفنا قياساً حملياً من الحملية وتالي المتّصلة أنتج من الشكل الثاني : ( لا أحد من الأحرار بموجود في البلد ) . جعلنا هذه النتيجة تالياً لمتّصلة مقدّمها مقدّم المتّصلة في الأصل ، وهو طرفها الذي لم تقع فيه الشركة .
الشروط :
أمّا شروط إنتاج هذه الأصناف الأربعة ، فلا نذكر منها إلّا شروط القريب إلى الطبع منها ، وهما الصنفان اللذان تقع الشركة فيهما في تالي المتّصلة ، سواء كانت صغرى أو كبرى ، كما مثّلنا لهما . وشروطهما :
أوّلًا : أن يتألّف من الحملية وتالي المتّصلة شكل يشتمل على شروطه المذكورة في القياس الحملي .
ثانياً : أن تكون المتّصلة موجبة ، فلو كانت سالبة فيجب أن تحوّل إلى موجبة لازمة لها بنقض محمولها ، أي تحوّل إلى منقوضة المحمول . وحينئذ يتألّف القياس الحملي من الحملية في الأصل ونقيض تالي المتّصلة ،
شرح كتاب المنطق — صفحة 295
مساهمون: السيد كمال الحيدري
ص٢٩٥