تخطي إلى المحتوى الرئيسي

شرح كتاب المنطق — صفحة 287

مساهمون:

ص٢٨٧
المتّصلتين ] وكذلك مانعة الخلو كما تقدّم . [ ( 1 ) كلّما كانت البقعة دماً فهي ليست بحبر . ( 2 ) كلّما كانت حبراً فهي ليست بدم . وتحوّل مانعة الخلو إلى المتّصلتين : ( 3 ) كلّما لم تكن البقعة دماً فلا تزول بالغسل . ( 4 ) كلّما زالت البقعة بالغسل فهي دم ] . فالخطوة الأولى التي قمنا بها هي تحويل المنفصلات إلى أربع متّصلات ، والخطوة الثانية هي أنّا قارنّا بينها لنرى إن كان يتشكّل منها قياس من أحد الأشكال الأربعة أو لا . فإذا تشكّل منها أجرينا عليه الشروط المعتبرة في إنتاج الشكل وحصلنا على النتيجة المطلوبة ، وإلّا فلا يمكن تأليف القياس . وقد ذكرنا طريقة أخذ النتيجة وكيف نقارن بين المتّصلات المحوّلة من إحدى المقدّمتين وبين المتّصلات المحوّلات من المقدّمة الأخرى . وفي المقام متّصلتان مستفادتان من مانعة الجمع ، ومتّصلتان مستفادتان من مانعة الخلو ، فنقارن بينهما كما قال : [ وبمقارنة المتّصلتين رقم 1 ، 2 بالمتّصلتين رقم 3 ، 4 تحدث أربع صور ] وهي الأولى والرابعة ، والثانية والرابعة ، والأولى والثالثة والثانية والرابعة . . وهكذا ونجمع كلّ الصور لنرى هل يتألّف قياس أو لا ف - [ اثنتان منها لا يتكرّر فيها حدّ أوسط ، وهما المؤلّفتان من رقم 1 ، 3 ومن رقم 2 ، 4 ] فلا يتشكّل قياس لا من الأوّل ، ولا من الثاني ، ولا من الثالث ، ولا من الرابع ، لأنّه يشترط في هذه الأشكال أن يتكرّر الحدّ الأوسط . [ أمّا المؤلّفة من رقم 1 ، 4 فهي من الشكل الأوّل إذا جعلنا رقم 4 صغرى ] وهي كلّما زالت البقعة بالغسل فهي دم ، والكبرى رقم ( 1 ) وهي : كلّما كانت البقعة دماً فهي ليست بحبر ، وبحذف الحد الأوسط ( دم ) [ فينتج ما يأتي : كلّما كانت البقعة تزول بالغسل فليست بحبر .