تنتج المطلوب ] أي من الصور المنتجة .
[ 3 . نأخذ النتيجة متّصلة ، ونحوّلها - إذا شئنا - إلى منفصلة لازمة لها ، إمّا مانعة جمع أو مانعة خلو .
فمثلًا : لو كان القياس مؤلّفاً من حقيقيتين ، نحوّل الأولى إلى أربع متّصلات ، والثانية إلى أربع أيضاً ] كما بيّنّاه [ فيحدث من مقارنة الأربع بالأربع ستّ عشرة صورة . وعند فحصها نجد ثماني منها لا يتكرّر فيها حدّ أوسط ، فلا يتألّف منها قياس . والثماني الباقية ينتج بعضها الملازمة بين عيني الطرفين في الحقيقيتين ] أي ينتج الملازمة بين عين طرف من إحدى الحقيقيتين ، وعين طرف من الحقيقية الأخرى . وبعبارة أخرى : تنتج الملازمة بين عين المقدّم من أحد الطرفين وعين تالي الآخر [ وبعضها الآخر ] ينتج [ الملازمة بين نقيضيهما ] أي ينتج الملازمة بين نقيض طرف من إحدى المقدّمتين ونقيض طرف آخر من المقدّمة الأخرى [ وذلك بمختلف الأشكال . وينبغي أن يختار الطالب منها ما هو أمسّ بمطلوبه .
ولأجل التمرين نختبر بعض الأمثلة :
- لو أنّ حاكماً جيء له بمتّهم في قتل ، وعلى ثوبه بقعة حمراء ادّعى المتّهم أنّها حبر ] فلو فرض أنّها دليل على اتهامه إذا كانت دماً ، ودليل على براءته إذا كانت حبراً أحمر ، والحاكم يريد أن يعرف حقيقة هذه البقعة على ثوبه أدم هي حتّى يبطل ادعاءه البراءة ، أم أنّها حبر حتّى يحكم ببراءته ؟ [ فأوّل شيء يصنعه الحاكم ، لأجل التوصّل إلى إبطال دعوى المتهم أو تأييده ، أن يقول : هذه البقعة إمّا دم أو حبر ( مانعة جمع ) ] فلا يمكن أن تكون دماً وحبراً أحمر .
[ وهي . . . إمّا دم أو لا تزول بالغسل ( مانعة خلو ) ] فإذا كانت دماً تزول بالغسل ، وإذا كانت حبراً فلا تزول بالغسل [ فتحوّل مانعة الجمع إلى
شرح كتاب المنطق — صفحة 286
مساهمون: السيد كمال الحيدري
ص٢٨٦