كالحقيقية في دلالتها على استحالة الخلوّ ، ولا تدلّ على استحالة الجمع ، فإذا صدق :
زيد إمّا في الماء أو لا يغرق - ( مانعة خلو )
صدقت المتّصلتان :
( 3 ) إذا لم يكن زيد في الماء فهو لا يغرق
( 4 ) إذا غرق زيد فهو في الماء
ولا تصدق المتّصلتان الأوليان :
( 1 ) إذا كان زيد في الماء فهو يغرق
( 2 ) إذا غرق زيد فهو ليس في الماء
تحويل المنفصلة السالبة إلى متّصلة :
أمّا المنفصلة السالبة كلّية أو جزئية ، فإنّها تحوّل إلى متّصلة سالبة جزئية : الحقيقية إلى أربع على نحو الموجبة ، وكلّ من مانعتي الجمع والخلو إلى اثنتين على نحو الموجبة أيضاً ، فإذا قلنا على نحو الحقيقية :
ليس البتة إمّا أن يكون الاسم معرباً أو مرفوعاً .
فإنّه تصدق المتّصلات الأربع الآتية :
( 1 ) قد لا يكون إذا كان الاسم معرباً فهو ليس بمرفوع
( 2 ) قد لا يكون إذا كان الاسم مرفوعاً فهو ليس بمعرب
( 3 ) قد لا يكون إذا لم يكن الاسم معرباً فهو مرفوع
( 4 ) قد لا يكون إذا لم يكن الاسم مرفوعاً فهو معرب
ولا تصدق بعض هذه المتّصلات كلّياً في هذا المثال ، فلو جعلنا المتّصلة رقم ( 1 ) مثلًا كلّية هكذا :
ليس البتة إذا كان الاسم معرباً فهو ليس بمرفوع
شرح كتاب المنطق — صفحة 267
مساهمون: السيد كمال الحيدري
ص٢٦٧