تخطي إلى المحتوى الرئيسي

شرح كتاب المنطق — صفحة 250

مساهمون:

ص٢٥٠
إيجاب الصغرى ، وكلّية الكبرى ، وهما مفقودان فيما نحن فيه . وكذلك الأمر في عدم الجدوى إعمال قاعدة عكس النقيض ، موافقاً كان أم مخالفاً ؛ وذلك لأنّ الموجبة الجزئية ع ب م التي هي صغرى القياس المذكور لا عكس نقيض لها ، وأمّا الكلّية فإنه وإن كان لها عكس نقيض موافق وآخر مخالف ، وهما : 1 . س مَ حَ 2 . ع مَ ح - فإنّه إذا أردنا جعلَ كلٍّ منهما كبرى للصغرى المذكورة ع ب م فإنه لا تكرار للحدّ الأوسط الذي هو الشرط الرئيس لكلّ قياس اقتراني ، وهو ما يظهر من خلال التالي : - ع ب م - ع ب م - لا مَ حَ وكل مَ ح - وكذلك لا إنتاج من جزئيتين ، ولا إنتاج من قياس من الشكل الأوّل صغراه سالبة . ج 7 : الاستدلال على الضرب السادس من الشكل الثالث : الفرض : - ع م ب - لا م ح - قضيتان صادقتان حيث يتألّف هذا الضرب من موجبة جزئية صغرى ، وسالبة كلّية كبرى . المدّعى : إنّ الضرب المذكور ينتج سالبة جزئية صادقة : س ب ح - البرهان : لو لم تكن س ب ح - صادقة ، لصدق نقيضها كلّ ب ح - . وإذا صدقت كلّ ب ح - لأمكن ضمّها إلى العكس المستوي لكبرى الضرب المذكور لتأليف الضرب الثاني من ضروب الشكل الأوّل الذي ينتج سالبة كلّية ، كما هو مبيّن : - كل ب ح - - لا ح - م