ثمّ نأخذ القضية رقم ( 2 ) ونجعلها صغرى لكبرى الأصل فيحدث :
لا د م . - وكلّ ح - م - ( ثاني الشكل الثاني )
- لا د ح -
ثمّ نعكس القضية رقم ( 1 ) إلى ع ب د
ونضمّ هذا العكس إلى النتيجة الأخيرة ونجعله صغرى ، فيحدث :
ع ب د . - ولا د ح - ( رابع الشكل الأوّل )
- س ب ح - ( وهو المطلوب )
فرأيت أنّا استعملنا - في الأثناء - العكس المستوي للقضية رقم ( 1 ) لأنّه لولاه لما استطعنا أن نؤلّف قياساً إلّا من الشكل الثالث الذي هو متأخّر عن الثاني . وكذلك نستعمل هذا العكس في دليل الافتراض على الضرب الثالث من الثاني .
وعلى الطالب أن يستعمل دليل الافتراض في غير ما ذكرنا من الضروب التي تكون إحدى مقدّماتها جزئية لزيادة التمرين .
الردّ :
3 - ومن البراهين على إنتاج الأشكال الثلاثة عدا الأوّل « الردّ » . وهو تحويل الشكل إلى الشكل الأوّل ، إمّا بتبديل المقدّمتين في الشكل الرابع ، وإمّا بتحويل إحدى المقدّمتين إلى عكسها المستوي . ففي الشكل الثاني تعكس الكبرى في ضروبه القابلة للعكس ، وفي الثالث تعكس الصغرى في بعض ضروبه القابلة للعكس كما سبق . . وفي بعض ضروبهما قد نحتاج إلى استعمال نقض المحمول أو عكس النقيض إذا لم نتمكن من العكس المستوي ، حتّى نتوصّل إلى الشكل الأوّل المنتج نفس النتيجة المطلوبة .
وعلى الطالب أن يطبّق ذلك بدقّة على جميع ضروب الشكلين لغرض التمرين .
شرح كتاب المنطق — صفحة 225
مساهمون: السيد كمال الحيدري
ص٢٢٥