والموجبة الكلّية تنعكس إلى جزئية ولا قياس بين جزئيتين . فلذلك يبرهن عليه بالخلف ، فنقول :
المفروض : كلّ م ب . وس م ح -
المدّ عى : س ب ح -
البرهان : لو لم تصدق : س ب ح -
لصدق نقيضها : كلّ ب ح -
نجعله كبرى لصغرى الأصل فيحدث :
كلّ م ب . وكلّ ب ح - ( الأوّل من الأوّل )
كلّ م ح -
فيكذب نقيضها س م ح - وهو عين الكبرى الصادقة
( هذا خلف ) فيجب أن يصدق : س ب ح - ( المطلوب )
( السادس ) من موجبة جزئية وسالبة كلّية ينتج سالبة جزئية .
مثاله : بعض الذهب معدن .
ولا شيء من الذهب بحديد .
بعض المعدن ليس بحديد .
ويبرهن عليه بعكس الصغرى ، ثمّ ضمّه إلى كبرى الأصل ليكون من رابع الشكل الأوّل ، لينتج المطلوب .
المفروض : ع ب م . ولا م ح -
المدّ عى : س ب ح -
البرهان : نعكس الصغرى إلى ( ع ب م ) فنضمّه إلى الكبرى ، ليحدث :
عب م . ولا م ح - ( رابع الأوّل )
سب ح - ( المطلوب )
شرح كتاب المنطق — صفحة 208
مساهمون: السيد كمال الحيدري
ص٢٠٨