تخطي إلى المحتوى الرئيسي

شرح كتاب المنطق — صفحة 205

مساهمون:

ص٢٠٥
وهما متباينان . فإذا قيل : أ . لا شيء من الناطق بفرس - وكلّ ناطق حيوان فإنّه لا ينتج السلب . ولو وضعنا مكان فرس ( شجر ) فإنّه لا ينتج الإيجاب . ب . لا شيء من الذهب بفرس . لا شيء من الذهب بحيوان . فإنّه لا ينتج السلب . ولو وضعنا مكان الفرس ( شجر ) فإنّه لا ينتج الإيجاب . وأمّا ( الثاني ) وهو كلّية إحدى المقدّمتين ، فلأنّه قد تقدّ مفي القاعدة الثالثة من القواعد العامّة للقياس أنّه لا ينتج من جزئيتين . وليس هنا ما يقتضي اعتبار كلّية خصوص إحدى المقدّمتين . ضروبه بحسب الشرطين المذكورين تكون الضروب المنتجة من هذا الشكل ستة فقط . لأنّ الشرط الأوّل تسقط به ثمانية ضروب كالشكل الأوّل . والشرط الثاني يسقط به ضربان : الجزئيتان الموجبتان ، والجزئية الموجبة مع الجزئية السالبة ، فالباقي ستة يحتاج كلّ منها إلى برهان ، ونتائجها جميعاً جزئية . ( الضرب الأوّل ) من موجبتين كلّيتين ينتج موجبة جزئية . مثاله : - كلّ ذهب معدن . - وكلّ ذهب غالي الثمن . - بعض المعدن غالي الثمن . ويبرهن عليه بعكس الصغرى ، ثمّ ضمّها إلى كبرى الأصل ، فيكون من ثالث الشكل الأوّل ، لينتج المطلوب .