( الثالث ) من موجبة جزئية وسالبة كلّية ، ينتج سالبة جزئية ] لأنّ النتيجة تتبع أخسّ المقدّمتين ، وهذا الضرب متحقّق فيه كلا الشرطين .
[ مثاله : - بعض المعدن ذهب .
- ولا شيء من الفضة بذهب .
- بعض المعدن ليس بفضة .
ويبرهن عليه بما برهن به على الضرب الأوّل ] أي بعكس الكبرى بالعكس المستوي [ فيقال :
المفروض : ع ب م ] صغرى موجبة جزئية [ ولا ح - م ] كبرى سالبة كلّية
[ المدّعى : - س ب ح - ] سالبة جزئية صادقة
[ البرهان : إذا صدقت : لا ح - م ( الكبرى )
صدقت : لا م ح - ( العكس المستوي )
وبضمّه إلى الصغرى يحدث : ع ب م . ولا م ح - ( الضرب الرابع من الأوّل ) ]
وهو مؤلّف من موجبة جزئية وسالبة كلّية ، ينتج سالبة جزئية :
- [ سب ح - ( وهو المطلوب ) ]
وجميع ما تقدّم لا كلام فيه ، وإنّما وقع الكلام في الطريقة الرابعة وهي الطريقة الأساسية التي ترجع بها جميع ضروب الشكل الثاني إلى الشكل الأوّل ، بغضّ النظر عن عكس الصغرى والكبرى .
وحاصل هذه الطريقة : أن نأخذ نقيض النتيجة ، وحيث إنّ نتيجة الشكل الثاني سالبة كلّية أو سالبة جزئية ، فيكون نقيضها موجبة جزئية أو كلّية ، ثمّ نجعل هذا النقيض صغرى لقياس ثانٍ كبراه كبرى الأصل ، فتتحقّق شروط الشكل الأوّل وهو إيجاب الصغرى وكلّية الكبرى ، ينتج دائماً نقيض صغرى الأصل ، وذلك لأنّا أخذنا نقيض نتيجة القياس الأوّل وجعلناه صغرى لقياس ثانٍ كبراه كبرى الأصل ، ونتيجة القياس الأوّل من الشكل الثاني موضوعها
شرح كتاب المنطق — صفحة 198
مساهمون: السيد كمال الحيدري
ص١٩٨