تخطي إلى المحتوى الرئيسي

شرح كتاب المنطق — صفحة 255

مساهمون:

ص٢٥٥
[ وإذا كانوا متفاوتين ففي نواحٍ أخرى غير الإنسانية ، كالتفاوت بالطول واللون والقوّة والصحّة والأخلاق وحسن التفكير . . . وما إلى ذلك ] من الجهات ، فإنّ أولياء الله لا يعقل أن يختلفوا مع الطواغيت بالطول واللون والقوّة والصحّة والأخلاق وحسن التفكير فقط ، بل يختلفون عنهم بالجوهر أيضاً ، إذ جوهر رسول الله ( صلى الله عليه وآله ) والأئمة ( عليهم السلام ) وأولياء الله لا شكّ يختلف عن جوهر الطاغوت ومن كان على شاكلته . [ وكذا أفراد الحيوان والذهب ونحوهما . ومثلُ هذا الكلّي المتوافقة أفراده في مفهومه يسمّى « الكلّي المتواطئ » أي المتوافقة أفراده فيه ، والتواطؤ هو التوافق والتساوي ] هذا عطف تفسيري لبيان أن التوافق هو التساوي . [ ثانياً : إذا لاحظت كلّياً مثل مفهوم البياض والعدد والوجود ] . التشكيك في الوجود تشمله الأقسام الثلاثة المتقدّمة ، أعني التشكيك العامّي والخاصّي ، والأخصّي ، والتشكيك بالبياض ليس كذلك ، فكان على المصنّف ( رحمه الله ) أن لا يجعل جميع الأمثلة في عرض واحد ، اللهم إلا إذا كان نظره إلى القاعدة الكلّية في التشكيك دون المثال . [ وطبّقه على أفراده تجد - على العكس من النوع السابق - تفاوتاً بين الأفراد في صدق المفهوم عليها ، بالاشتداد أو الكثرة أو الأولوية أو التقدّم ] ونحوها من أقسام التفاوت والتشكيك ، وهي ستة : 1 . الأولوية . 2 . الغنى والفقر . 3 . التقدّم والتأخّر . 4 . الشدّة والضعف . 5 . الزيادة والنقصان . 6 . الأكثرية والأقلية .