أتبعتهم طرفي وقد أزمعوا * ودمع عينيّ كفيض الغروب
كانوا وفيهم طفلة حرّة * تفترّ عن مثل أقاحي الغروب
« 1 »
المنقول : الدابّة : حيث وُضع هذا اللفظ في أصل اللغة لكل ما يدبّ على الأرض ، ثمَّ نقله العرف العامّ إلى ذوات القوائم الأربعة من الخيل والبغال والحمير ، وقيل إلى الفرس خاصّة .
الفعل : وضع في أصل اللغة لما يصدر عن الفاعل ، كالأكل والشرب والضرب ، ثمَّ نقله النحاة إلى « كلمة دلّت على معنى في نفسه مقترن بأحد الأزمنة الثلاثة » .
الدوران : فإنه في الأصل للحركة حول الشيء ثمَّ نقله أهل الحكمة والنظر إلى « ترتّب الأثر على ما له صلوح العلّية » حيث يقال - مثلًا - تدور الحرمة حول الإسكار ، أي تترتّب الحرمة على الإسكار وتدور مداره .
المرتجل : جمال الذي وضع في أصل اللغة لمعنى ثمَّ وضع لمولود لم تلحظ المناسبة بين هذا الطفل والمعنى الذي وضع له لفظ الجمال .
صباح : أيضاً عندما يسمّى به مولود من دون أن تلحظ المناسبة بين المعنيين ، كما لو كان المسمى يحبّ لفظ صباح لأنّه متداول بكثرة في منطقته ، فقد نلقى أناساً قد سمّوا أبناءهم بأسماء أجنبية لا يدركون معناها .
حاتم : في الأصل كان لذلك الذي ضرب المثل الأروع في الكرم وهو حاتم الطائي ، يوضع لمولود أيضاً من دون التفات إلى أيّة مناسبة ، أما إذا كان هناك لحاظ
هامش
( 1 ) دراسات في فقه اللغة ، تأليف الدكتور صبحي الصالح ، نشر : دار العلم للملايين ، الطبعة التاسعة : ص 308 .