معيّن باختياره وقصده ، كأكثر المنقولات في العلوم والفنون ، وهو المنقول « التعييني » أي أنّ الوضع فيه بتعيين معيّن ، وأخرى لا يكون بنقل ناقل معيّن باختياره ، وإنما يستعمل جماعة من الناس اللفظ في غير معناه الحقيقي لا بقصد الوضع له ، ثم يكثر استعمالهم له ويشتهر بينهم ، حتى يغلب المعنى المجازي على اللفظ في أذهانهم ، فيكون كالمعنى الحقيقي يفهمه السامع منهم بدون القرينة ، فيحصل الارتباط الذهني بين نفس اللفظ والمعنى ، فينقلب اللفظ حقيقة في هذا المعنى . وهو : « المنقول التعيّني » .
شرح كتاب المنطق — صفحة 169
مساهمون: السيد كمال الحيدري
ص١٦٩