الخطابِ والوجوبَ المجعولَ أيضاً ؛ تبعاً لعدمِ منافاتِهِ للعقابِ والإدانةِ . نعمْ ، لا أثرَ عمليّاً لهذا الإطلاقِ ؛ إذ سواءٌ قُلنا بهِ أوْ لا ، فروحُ التكليفِ محفوظةٌ على كلِّ حالٍ ، وفاعليّتُهُ ساقطةٌ على كلّ حالٍ ، والإدانةُ مسجّلةٌ على المكلّفِ عقلًا بلا إشكالٍ .
شرح الحلقة الثالثة (الدليل العقلي) — صفحة 90
مساهمون: السيد كمال الحيدري
ص٩٠