قال : قلتُ : جعلتُ فداك وما الجامعة ؟
قال : صحيفة طولها سبعون ذراعاً بذراع رسول الله صلى الله عليه وآله وإملائه من فلق فيه أي شقّ فمه وخطّ عليّ بيمينه ، فيها كلّ حلال وحرام وكلّ شيء يحتاج إليه الناس حتّى الأرش في الخدش .
ثمّ سكت ساعة ثمّ قال : وإنّ عندنا الجفر وما يدريهم ما الجفر ؟
قال : قلتُ : وما الجفر ؟
قال : وعاء من أدم فيه علم النبيّين والوصيّين وعلم العلماء الذين مضوا من بني إسرائيل .
قال : قلت : إنّ هذا هو العلم ، قال : إنّه لعلم وليس بذاك .
ثمّ سكت ساعة ثمّ قال : وإنّ عندنا لمصحف فاطمة عليها السلام ، وما يدريهم ما مصحف فاطمة ؟
ثمّ سكت ساعة ثمّ قال : إنّ عندنا علم ما كان وعلم ما هو كائن إلى أن تقوم الساعة .
قال : قلتُ : جُعلت فداك ، هذا والله هو العلم .
قال : إنّه لعلم وليس بذاك .
قال : قلتُ : جعلتُ فداك ، فأيّ شيء العلم ؟
قال : ما يحدث بالليل والنهار ، الأمر بعد الأمر ، والشيء بعد الشيء إلى يوم القيامة » « 1 » .
العلم الذي تقع فيه الزيادة هو العلم الحادث
إذا اتّضح أنّ علومهم عليهم السلام على ثلاثة أنحاء ، نقول : إنّ العلم الذي
هامش
( 1 ) الأصول من الكافي ، مصدر سابق : ج 1 ، ص 238 ، كتاب الحجّة ، باب فيه ذكر الصحيفة والجفر والجامعة ومصحف فاطمة ، الحديث : 1 . .