خَلِيفَتَيْنِ : كِتَابُ اللهِ ، حَبْلٌ مَمْدُودٌ مَا بَيْنَ السَّمَاءِ وَالْأَرْضِ - أَوْ مَا بَيْنَ السَّمَاءِ إِلَى الْأَرْضِ - وَعِتْرَتِي أَهْلُ بَيْتِي ، وَإِنَّهُمَا لَنْ يَتَفَرَّقَا حَتَّى يَرِدَا عَلَيَّ الْحَوْضَ ) « 1 » .
المورد الثاني : روايته في كتاب فضائل الصحابة :
( حدّثنا عبد الله « 2 » قال : حدّثني أبي « 3 » حدّثنا أسود بن عامر ، نا شريك عن الركين ، عن القاسم بن حسّان ، عن زيد بن ثابت قال : قال رسول الله ( ص ) : إنّي تاركٌ فيكم خليفتين : كتاب الله حبل ممدود ما بين السماء والأرض - أو ما بين السماء والأرض - وعترتي أهل بيتي ، وإنّهما لن يتفرّقا حتّى يردا عليَّ الحوض ) . قال المحشّي : إسنادُه حسنٌ لغيره « 4 » .
3 . ابن أبي عاصم « 5 » ( ت : 287 ه - )
روايته في كتاب السنّة :
( أَخْبَرَنَا أَبُو بَكْرِ بْنُ أَبِي شَيْبَةَ « 6 » ، حَدَّثَنَا شَرِيكٌ عَنِ الرُّكَيْنِ عَنِ الْقَاسِمِ بْنِ حَسَّانَ عَنْ زَيْدِ بْنِ ثَابِتٍ يَرْفَعُهُ قَالَ : إِنِّي قَدْ تَرَكْتُ فِيكُمُ الْخَلِيفَتَيْنِ بَعْدِي كِتَابَ اللهِ وَعِتْرَتِي ، إِنَّهُمَا لَنْ يَتَفَرَّقَا حَتَّى يَرِدَا عَلَيَّ الْحَوْضَ ) .
هامش
( 1 ) مسند ابن حنبل : ج 5 ص 182 و 189 .
( 2 ) ابن أحمد بن حنبل ، ثقة . ( تقريب التهذيب : ج 1 ص 477 ) .
( 3 ) أحمد بن حنبل ، ثقة حافظ فقيه حجّة . ( تقريب التهذيب : ج 1 ص 41 ) .
( 4 ) فضائل الصحابة : ج 2 ص 747 ح 1032 .
( 5 ) أبو بكر بن أبي عاصم . وهو أحمد بن عمرو بن الضحّاك بن مخلد الشيباني . الحافظ الإمام المحدّث ، ولد سنة 206 ه - ، وقال أبو العبّاس النسوي : « وكان مذهبه القول بالظاهر ، وكان ثقة نبيلًا معمّراً » . وقال الحافظ أبو نعيم : كان فقيهاً ، ظاهريّ المذهب ، وتوفّي لخمسٍ خلون من ربيع الآخر سنة 287 ه - . وصلّى عليه ابنه الحكم بن أحمد ، ودفن بمقبرة دوشاباذ . ( ينظر معجم المؤلّفين ، كحالة : ج 2 ص 36 ) .
( 6 ) ثقة حافظ صاحب تصانيف . ( تقريب التهذيب : ج 2 ص 528 ) .