تاركٌ فيكم خليفتين : كتاب الله عزّ وجلّ حبل ممدود ما بين السماء والأرض - أو ما بين السماء إلى الأرض - وعترتي أهل بيتي ، وإنّهما لن يتفرّقا حتّى يردا عليَّ الحوض ) . يقول المعلّق على الكتاب خالد بابطين : إسناده حسن بشواهده ، أخرجه أحمد وعبد بن حميد في مسنده رقم 240 ، وابن أبي شيبة في المصنّف ، وعنه الطبراني في الكبير ، وابن أبي عاصم في السنّة ، والفسوي في المعرفة والتاريخ وابن الأنباري ، كما عزاه المتّقي في الكنز ، كلّهم من طريق شريك عن الركين بن ربيع عن القاسم بن حسّان عن زيد بن ثابت مرفوعاً « 1 » .
7 . الإمام السيوطي « 2 » ( ت : 910 ه - )
روايته في كتاب الجامع الصغير :
( إنّي تاركٌ فيكم خليفتين : كتاب الله حبل ممدود ما بين السماء والأرض ، وعترتي أهل بيتي ، وإنّهما لن يتفرّقا حتّى يردا عليَّ الحوض . يقول محقّق الكتاب ، حمدي الدمرداش محمّد : صحيح . أخرجه أحمد والطبراني ، وصحّحه الألباني في صحيح الجامع ) « 3 » .
هامش
( 1 ) استجلاء ارتقاء الغرف بحبّ أقرباء الرسول وأهل الشرف : ج 1 ص 350 ح 74 .
( 2 ) أبو الفضل جلال الدين عبد الرحمن بن أبي بكر بن ناصر الدين محمّد السيوطي الشافعي الفاضل المعروف ، صاحب المصنّفات المشهورة في فنون شتّى ، قيل : أنّها تزيد على خمسمائة مصنّف . أخذ عن غالب علماء عصره ، وبلغ شيوخه نحو ثلاثمائة شيخ ، منهم قاضي القضاة علم الدين المناوي ومحيي الدين الكافيجي والشمني ، توفّي السيوطي بالقاهرة سنة 910 . وسيوط كثبوت أو أسيوط كأخدود قرية بصعيد مصر . ( ينظر الكنى والألقاب : ج 2 ص 344 ) .
( 3 ) الجامع الصغير في أحاديث البشير النذير : ج 2 ص 544 ح 2631 .