5 . الإمام الهيثمي « 1 » ( ت : 807 ه - )
روايته في كتابه مجمع الزوائد ومنبع الفوائد :
( عن زيد بن ثابت عن رسول الله ( ص ) قال : إنّي تركت فيكم خليفتين كتاب الله وأهل بيتي وإنّهما لن يتفرّقا حتّى يردا عليَّ الحوض . رواه الطبراني في الكبير ورجاله ثقات ) « 2 » .
6 . الحافظ السخاوي « 3 » ( ت : 902 ه - )
روايته في كتاب استجلاء ارتقاء الغرف :
( وأمّا حديث زيد فرواه أحمد في مسنده ولفظه : قال رسول الله ( ص ) : إنّي
هامش
( 1 ) الحافظ نور الدين عليّ بن أبي بكر بن سليمان ، الهيثمي القاهري الشافعي ، المحدّث الفاضل . قيل : كان عجيباً في الزهد والإقبال على العلم والعبادة والمحبّة للحديث وأهله ، وحدّث بالكبر وأخذ الناس عنه وأكثروا ، له مجمع الزوائد ومنبع الفوائد ، جمع فيه زوائد الكتب الستّة من مسند ابن حنبل والبزّاز وأبي يعلى الموصلي والمعاجم الثلاثة للطبراني ، وصار كتاباً حافلًا في ستّة مجلّدات كبار ، توفّي 807 ه - . ( ينظر الكنى والألقاب : ج 3 ص 294 ) .
( 2 ) مجمع الزوائد ومنبع الفوائد : ج 1 ص 230 ح 784 .
( 3 ) « الشيخ ، الإمام ، العلّامة ، شيخ القرّاء والأدباء ، علم الدين ، أبو الحسن عليّ بن محمّد بن عبد الصمد بن عطاس الهمداني المصري السخاوي الشافعي ، نزيل دمشق ، ولد سنة ثمان وخمسين ، أو سنة تسع ، وكان إماماً في العربيّة ، بصيراً باللغة ، فقيهاً مفتياً ، عالماً بالقراءات وعللها ، مجوّداً لها ، بارعاً في التفسير ، صنّف وأقرأ وأفاد ، وروى الكثير وتكاثر عليه القرّاء . وكان مع سعة علومه وفضائله ديّناً ، حسن الأخلاق محبّباً إلى الناس ، وافر الحرمة مطرحاً للتكلّف ، ليس له شغل إلّا العلم ونشره . قال الإمام أبو شامة ( ت : 12 جمادى الآخرة سنة 943 ه - ) : توفّي شيخنا علم الدين علّامة زمانه وشيخ أوانه بمنزله بالتربة الصالحيّة ، وكان على جنازته هيبة وجلالة وإخبات ، ومنه استفدت علوماً جمّة كالقراءات ، والتفسير ، وفنون العربية . والسخاوي نسبة إلى سخا كورة بمصر » . ( ينظر سير أعلام النبلاء : ج 23 ص 124 ) .