10 . عمر بن عبد العزيز .
11 . يزيد بن عبد الملك .
12 . هشام بن عبد الملك .
13 . الوليد بن يزيد بن عبد الملك .
وهذا الرأي تبنَّاه أيضاً الحافظ البيهقي في كتابه ( دلائل النبوّة ) حيث قال بعد ذكر بعض الأحاديث التي تفيد بأنّ عدد الخلفاء اثنا عشر وأنّ الأمّة تجتمع عليهم كلّهم ، وأنّه يكون بعدهم الهرج : « ففي الرواية الأولى بيان العدد ، وفي الرواية الثانية ، بيان المراد بالعدد ، وفي الرواية الثالثة بيان وقوع الهرج وهو القتل بعدهم . وقد وجد هذا العدد بالصفة المذكورة إلى وقت الوليد بن يزيد بن عبد الملك ، ثمّ وقع الهرج والفتنة العظيمة كما أخبر في هذه الرواية ، ثمّ ظهر ملك العبّاسية ، كما أشار إليه في الباب قبله ، وإنّما يزيدون على العدد المذكور في الخبر ، إذا تركت الصفة المذكورة أو عُدّ معهم من كان بعد الهرج المذكور فيه » « 1 » .
وممّا يرد على هذا الرأي : أنّه زاد في عدد الخلفاء فجعلهم 13 ، وهذا مخالفٌ لنصِّ الحديث الذي يحصرهم في 12 ، ولا أدري كيف لم ينتبه ابن حجر لهذا الخطأ ، فقال أنّ الثاني عشر حسب هذا الرأي هو الوليد بن يزيد بن عبد الملك ، مع أنَّ الذين ذكرهم قبله عدَّتهم 12 خليفة ، فيكون هو الثالث عشر .
11 . أبو بكر بن العربي المالكي « 2 »
)
هامش
( 1 ) دلائل النبوّة : ج 6 ص 455 .
( 2 ) محمد بن عبد الله بن محمد المعافري ، المشهور بالقاضي أبو بكر ابن العربي الإشبيلي المالكي الحافظ ، عالم أهل الأندلس ومسندهم ، من حفاظ الحديث . ولد في إشبيلية سنة 468 ه - ، له شهرة في علمه فقد أخذ جملة من الفنون حتى أتقن الفقه والأصول وقيّد الحديث واتسع في الرواية وأتقن مسائل الخلاف والكلام وتبحّر في التفسير وبرع في الأدب والشعر . صنّف كتباً في الحديث والفقه والأصول والتفسير والأدب والتاريخ . وولي قضاء إشبيلية ، ومات في فاس في ربيع الآخر سنة 543 ه - ، ودفن بها . قال عنه ابن بشكوال : هو الإمام الحافظ ، ختام علماء الأندلس . ( ينظر شذرات الذهب : ج 4 ص 141 ) .