1 . أبو بكر .
2 . عمر بن الخطّاب .
3 . عثمان بن عفّان .
4 . عليّ بن أبي طالب .
5 . معاوية بن أبي سفيان .
6 . عبد الملك بن مروان .
7 . الوليد بن عبد الملك .
8 . سليمان بن عبد الملك .
9 . عمر بن عبد العزيز .
10 . يزيد بن عبد الملك .
11 . هشام بن عبد الملك .
12 . الوليد بن يزيد بن عبد الملك .
10 . القاضي عيّاض والحافظ البيهقي « 1 »
) ذكر رأيه ابن حجر العسقلاني في ( فتح الباري ) بعد إيراده للأوجه التي ذكرها ابن الجوزي ، فقال : « انتهى كلام ابن الجوزي ملخّصاً بزيادات يسيرة . والوجهان الأوّل والآخر قد اشتمل عليهما كلام القاضي عيّاض ، فكأنّه ما وقف عليه بدليل أنّ في كلامه زيادة لم يشتمل عليها كلامه ، وينتظم من مجموع
هامش
( 1 ) هو أحمد بن الحسين بن علي بن موسى الخراساني البيهقي ، ولد في بيهق ( 384 - 458 ه - ) . الإمام المحدّث المتقن الحافظ العلامة ، الثبت ، الفقيه ، شيخ الإسلام صاحب التصانيف الجليلة والآثار المنيرة ، تتلمذ على جهابذة عصره وعلماء وقته ، وشهد له العلماء بالتقدم هو ، كان واحد زمانه ، وفرد أقرانه ، وحافظ أوانه ، ومن كبار أصحاب أبي عبد الله الحاكم . أخذ مذهب الشافعي عن أبي الفتح ناصر بن محمد العمري المروزي ، وغيره . وبرع في المذهب . ( ينظر سير أعلام النبلاء : ج 18 ص 160 - 170 ؛ طبقات الشافعية : ج 4 ص 8 - 16 ؛ تذكرة الحفّاظ : ج 3 ص 1132 - 1134 ) .