تخطي إلى المحتوى الرئيسي

حديث الثقلين (سندا ودلالة) — صفحة 372

مساهمون:

ص٣٧٢
وستّين ، ومات يومَ الخامس والعشرين من شهر ربيع الآخر سَنَةَ أربع وستّين ، وكانت إمارتُه أربعين ليلةً ، ومات وهو ابن إحدى وعشرين سنة . ثمّ بايع أهلُ الشَّامِ مروانَ بنَ الحكم ، وبايع أهلُ الحجاز عَبْدَ الله بن الزبير ، فاستوى الأمر لمروانَ يوم الأربعاء لثلاث ليال خَلَوْنَ من ذي القعدة سنة أربع وستّين ، ومات مروانُ بنُ الحكم في شهر رمضان بدمشق سنةَ خمسٍ وستّين ، وله ثلاث وستّون سنة ، وكانت إمارتُه عشرة أشهر إلّا ليالٍ . ثمّ بايع أهلُ الشام عبدَ الملك بن مروان في اليوم الذي مات فيه أبوه ، ومات عبدُ الملك بدمشق في شوال سنةَ ستِّ وثمانين وله اثنان وستّون سنة . ثمّ بايع أهلُ الشام الوليدَ ابنه يَوْمَ توفّي عبدُ الملك ، ثمّ توفّي الوليد بدمشق في النصف من جُمادى الآخرة سنة ستّ وتسعين ، وكان له يوم مات ثمان وأربعون سنة ، وكانت إمارتُه تسعَ سنين وثمانيةَ أشهر . ثمّ بُويع سليمانُ بنُ عبد الملك أخوه لأمّه وأبيه ، وتوفّي سليمانُ يوم الجمعة لعشر ليالٍ بَقين من صفر بِدَابق سنة تسع وتسعين وله خمس وأربعون سنة ، وكانت إمارته سنتين وثمانية أشهر وخمس ليال . ثمّ بايع الناسُ عُمَرَ بن عبد العزيز في اليوم الذي مات فيه سليمان ، وتوفّي بدَيْر سَمعان من أرض حمص يَوْمَ الجُمُعة لخمسِ ليالٍ بقين من رجب سنة إحدى ومئة ، وله يوم مات إحدى وأربعون سنة ، وكانت خلافته سنتين وخمسة أشهر وخمس ليال ، وهو آخِرُ الخلفاء الاثني عَشَرَ الذين خاطب النبيّ ( ص ) أمتّه بهم » « 1 » . إذن : فالخلفاء الاثنا عشر في رأي ابن حبّان هم : 1 . أبو بكر .
هامش
( 1 ) صحيح ابن حبّان : ج 15 ص 36 - 41 .