على شرح الحال في استقامة السلطنة لا على طريق المدح لولاية بني أميّة .
فأوّل القوم يزيد بن معاوية ، ثمّ ابنه معاوية بن يزيد - ولا يذكر ابن الزبير لكونه معدوداً في الصحابة ، ولا مروان بن الحكم لكونه بويع له بعد بيعة ابن الزبير ، وكان ابن الزبير أولى منه ، فكان هو في مكان غاصب - ثمّ عبد الملك ، ثمّ الوليد ، ثمّ سليمان ، ثمّ عمر بن عبد العزيز ، ثمّ يزيد بن عبد الملك ، ثمّ هشام بن عبد الملك ، ثمّ الوليد بن يزيد ، ثمّ يزيد بن الوليد بن عبد الملك ، ثمّ إبراهيم بن الوليد ، ثمّ مروان بن محمّد ، فهؤلاء اثنا عشر ، ثمّ خرجت الخلافة منهم وانتقلت إلى بني العبّاس » « 1 » .
وبناء على هذا القول الذي وقع لابن الجوزي وقال به الخطّابي ، فالخلفاء الاثنا عشر هم :
1 . يزيد بن معاوية .
2 . معاوية بن يزيد .
3 . عبد الملك بن مروان .
4 . الوليد بن عبد الملك .
5 . سليمان بن عبد الملك .
6 . عمر بن عبد العزيز .
7 . يزيد بن عبد الملك .
8 . هشام بن عبد الملك .
9 . الوليد بن يزيد بن عبد الملك .
10 . يزيد بن الوليد بن عبد الملك .
11 . إبراهيم بن الوليد .
12 . مروان بن محمّد .
هامش
( 1 ) كشف المشكل من حديث الصحيحين : ج 1 ص 450 .