9 . المهتدي بالله محمّد بن الواثق بن المعتصم .
10 . الظاهر بأمر الله محمّد بن النّاصر لدين الله .
11 . المهدي المنتظر .
12 . منتظر آخر مجهول .
3 . الحافظ ابن كثير الدمشقي
قال في ( النهاية في الفتن والملاحم ) : « وليس المراد من هؤلاء الاثني عشر الذين تتابعت ولايتهم سرداً إلى أثناء دولة بني أميّة ؛ لأنّ حديث سفينة : ( الخلافة بعدي ثلاثون سنة ) يمنع من هذا الملك ، وإن كان البيهقي قد رجّحه ، وقد بحثنا معه في كتاب ( دلائل النبوة ) في كتابنا هذا بما أغنى عن إعادته ولله الحمد ، ولكن هؤلاء الأئمّة الاثني عشر وجد منهم الأئمّة الأربعة أبو بكر ثمّ عمر ثمّ عثمان ثمّ عليّ وابنه الحسن بن عليّ أيضاً ، ومنهم عمر بن عبد العزيز كما هو عند كثير من الأئمّة وجمهور الأئمّة ولله الحمد ، وكذلك وجد منهم طائفة من بني العبّاس ، وسيوجد بقيّتهم فيما يستقبل من الزمان حتّى يكون منهم المهديّ المبشَّر به في الأحاديث الواردة ، كما سيأتي بيانها ، وبالله المستعان وعليه التكلان ، وقد نصّ على هذا الذي بيّناه غير واحد كما قرّرنا ذلك » « 1 » .
لقد صرَّح ابن كثير في هذا النصّ بأسماء بعض الخلفاء الذين يعتقد أنّهم من مصاديق حديث الاثني عشر ، وعدَّ منهم : أبو بكر ، عمر بن الخطّاب ، عثمان بن عفّان ، عليّ بن أبي طالب ، الحسن بن عليّ ، عمر بن عبد العزيز ، المهديّ الذي يخرج في آخر الزمان ( وهو آخرهم ) ، فهؤلاء سبعة ، ولم يحدِّد ابن كثير من هم الخمسة الباقون ، بل اكتفى بقوله أنّه وجد منهم طائفة من بني العبّاس ، وإنّه سيكون بعضهم فيما يستقبل من الزمان .
هامش
( 1 ) النهاية في الفتن والملاحم : ص 11 - 12 .