أسلوب جمع القرائن الذي يتّبعه ويستدلّ به سماحته أيضاً ، للوصول إلى الدلالات والنتائج ، وذلك بضمّ قرينةٍ إلى أختها ، إلى أن يصل بنا الموضوع والمطلب إلى مراده ، لا أن نصل نحن بالمطلب إلى مرادنا .
كذلك هنا سنعمل بالمنهج نفسه ، وهو أنّنا سنقف عند المفردات مفردةً مفردة ، ثمّ بعد ذلك ضمّها إلى بعضها ونحاول الحصول على المعنى العامّ للنصّ .
بمعنى آخر : لا نسقط المعنى العامّ على المفردات ، وإنّما نشكّل المعنى العامّ من الأجزاء والمفردات ، وهو ما يقال له بالاصطلاح المنطقي : الاستقراء « 1 » .
هامش
( 1 ) الاستقراء : هو أن يدرس الذهن عدّة جزئيّات فيستنبط منها حكماً عامّاً . ( المنطق ، للمظفّر : ص 234 ) .