وأما الصنف الثاني من الناس فمآله إلى النعيم وإلى ما تنتهي إليه همّته ، بينما الذين تعلّقوا باللذات العقلية
فمآلهم إلى الانخراط في سلك العقول المجرّدة والقيام عند رب العالمين في مقعد صدق عند مليك مقتدر .
الأقوال في المعاد الجسماني
لقد تشتت القائلون بالمعادين في أمر المعاد الجسماني ، « في أنّ البدن الأخروي هل هو عنصري كما يظهر من بعض كلمات الغزالي وغيرهأو مثالي ؟ وعلى كلا القولين هل هو عين البدن الدنيوي أو مثله ؟ والمثلية هل هي باعتبار كلّ واحد من الأعضاء والأشكال والتخاطيط أم لا ؟ » « 1 » .
وإليك الأقوال ثانية من خلال المخطط التالي :
نمايش تصوير
هامش
( 1 ) شرح الأسماء للمصنّف ( رحمه الله ) : ص 748 ، نشر جامعة طهران .