تخطي إلى المحتوى الرئيسي

بحث حول الإمامة (حوار مع السيد كمال الحيدري) — صفحة 381

مساهمون:

ص٣٨١

كلام السيد الخوئي

إلى هذا المعنى أشار المحقق السيد الخوئي فيما ذهب إليه قدس سره من أن التفويض أحد معان ثلاثة ، مثّل للثالث بقوله : كإسناد الموت إلى ملك الموت ، والمطر إلى ملك المطر ، والإحياء إلى عيسى عليه السلام كما ورد في الكتاب ( وَأُحْيِى الْمَوْتَى بِإِذْنِ اللَّهِ ) . ثمَّ ذكر : ( ومثل هذا الاعتقاد غير مستتبع للكفر ولا إنكار للضرورى ) . ثمَّ يردف : ( وهذا المعنى الأخير مما لا محذور فيه ، بل لا مناص عن الالتزام به في الجملة ) « 1 » . لقد مرَّ أن الحديث يدور هنا في الموجبة الجزئية ، والسيد الخوئي يذكر أن إثبات الولاية التكوينية بهذا المعنى لأهل البيت مما لا مناص عن الالتزام به . إنما وقع الكلام على مستوى آراء الأعلام في سعة دائرة هذه الولاية وضيقها . كسار : بودى أن يصطحب القارئ معه هذه الخلفية ويعود مجدداً لمراجعة الروايات الكثيرة التي تتحدّث عن ولاية أهل البيت كما هو الحال في الجزء ( 23 ) من مجلدات البحار ، وكتاب الحجة من أصول الكافي في ( المجلد الأول ) ، ليتوفر على فهم أفضل لمعاني : لا تخلو الأرض من
هامش
( 1 ) التنقيح في شرح العروة الوثقى ، تقريرات أبحاث السيد الخوئي ، تأليف على الغروي التبريزي ، مؤسسة آل البيت ( طبعة مصوّرة ) ، قم ، المجلد الثالث ، ص 73 - 75 .
بحث حول الإمامة (حوار مع السيد كمال الحيدري) — صفحة 381 | جواد علي كسار