أولًا : تكمن حقيقة العصمة في العلم ، وهو مقام اليقين .
ثانياً : إن حقيقة العصمة التي تكمن في العلم ، لا ينفك عنها العمل المترتّب على ذلك العلم في مقام الوقوع .
ثالثاً : إن مرجع عدم الانفكاك إلى اختيار الفاعل وليس هو بالأمر الخارج عن اختياره .
رابعاً : إنّ العصمة بهذه السعة لا يمكن تفسيرها إلّا على أساس القول بأنّ الإمامة حقيقة تكوينية ، قبل أن تكون دوراً تشريعياً أو قيادة سياسية اجتماعية .
أهم الأفكار
كسار : بودّى أن استخلص الأفكار الأساسية لهذا الحوار بالنقاط التالية :
أولًا : لا يصل الإنسان إلى موقع الإمامة إلّا إذا وصل على مستوى العلم إلى اليقين ، وعلى مستوى العلم إلى مقام الصبر ( لَمَّا صَبَرُوا وَكَانُوا بِآيَاتِنَا يُوقِنُونَ ) . وبذلك لم يبلغ خليل الله إبراهيم عليه السلام هذا الموقع إلّا في أخريان أيام حياته ، ومن عظِمها في عينيه دعا الله أن يجرى عهد الإمامة في ذريّته .
ثانياً : اليقين سنخ علم لا يحصل للإنسان إلّا إذا رأى ملكوت السماوات والأرض ؛ فبالرؤية يحصل اليقين .
ثالثاً : إن من وصل إلى اليقين يرى حقائق الأشياء على ما